#جراحة_إستئصال_الغدة_الدرقية
أولآ: أكثر من يستفيد من إستئصال الغدة لكل المرضى هو طبيب الغدد الصماء
لآن كل المرضى سوف يصبحون بلا غدة وأصبحوا مرضى مترددين على العيادة بصورة أكبر من قبل الجراحة ومدى الحياة .
.
ثانيآ: ربما لا نفضل الجراحة ولكن نفضل ونحب مصلحة المريض أكثر ولهذا نجتهد فى إتخاذ القرار المناسب بناء على قواعد علمية معروفة ومستخدمة فى كل أنحاء العالم وليس على إجتهاد شخصى
ولو الجراحة لصالح المريض نحن أول من نقنعه بها .
وبعض المرضى يعلم عنى ذلك
.
ثالثآ: أمراض وعقد الغدة تختلف من مريض لآخر من حيث الوصف والحجم والسن والتاريخ العائلى والفحص وتفاصيل كثيرة جدآ تجعل كل مريض قصة منفردة .
.
رابعآ: المشكلة ليست فى مهارة الجراح ولا بساطة الجراحة مطلقآ ولكن فى مابعد الجراحة وهو ما لا يراه الجراح ولا يشعر به من شكاوى والآم المرضى التى لا نحكى منها سوى التقليدى والمعتاد وليس الكارثى النادر .
.
خامسآ: عندما نطلب من المريض أبحاث وأشعة وعينة هذا ليس فكر شخصى ولا إجتهاد شارد ولكن نتبع الإرشادات الطبية العالمية وليس من باب تضييع الوقت
ونحن نعلم معنى وقيمة كل كلمة نقولها جيدآ بكل تفاصيلها المؤلمة
وعندما نقول لمريض تحمل ألم وإرهاق وتكلفة الأبحاث من أجل الحفاظ على الغدة أو إتخاذ القرار المناسب
وكم من مريض
أجرى الجراحة لعلاج النشاط وعاد النشاط
ومن دخل الجراحة ثم اضطر لإجراء جراحة اخرى أو عاد التضخم
وكثير من أجرى جراحة أصلآ بلا ضرورة حتمية .
.
ولهذا يجب لكل إنسان يتصدى لنصح زملائه المرضى عدم تعميم تجربته وجعلها قاعدة ثابتة بناء على خبرات بسيطة أو وجهة نظر طبيبه التى نقلها عنه
ولآن كل إنسان يختلف فى ظروفه وتحمله للألم
ولآن تجربته لم تكتمل فصولها بعد ولم يعرف هل كان قرار صائب أم متعجل
.
ونسأل الله لنا التوفيق والسداد فى كل كلمة وقرار
والشفاء لجميع المرض