نهاية العالم ولكن ؟
أرى أن مريض خمول الغدة أى كان سببه وحتى بعد الإستئصال يستطيع أن يعيش حياة طبيعية مقبولة إذا ضبط جرعة العلاج مع الغذاء الصحى والرياضة وضبط الفيتامينات .
والوصول إلى الصيغة والتوليفة المناسبة لحياته ولكن .
.
عندما ندعو إلى التريث فى عمل الجراحة فهذا لا ينفى مطلقآ أن هناك أسباب طبية تجعل الجراحة الخيار الأفضل مثل الأورام السرطانية والتضخم الضاغط والعقد الكبيرة المشتبه فيها والنشاط غير المستجيب للعلاج ولا يناسبه اليود .
.
ولكن نتحفظ بوضوح على تجاهل القواعد العلمية المعروفة وترك الحديث عن الشائع وإرهاب المريض بالنادر .
..
وربما تكون مشكلة الغدة الدرقية تحديدآ وجودها فى مكان ظاهر ويلحظه المريض
لآن كثير من الأعضاء يوجد به تغيرات نسيجية تكتشف مصادفة مثل وحمة على الكبد أو كيس على الكلى ومع ذلك لا يتم التعامل معها وتبقى تحت الملاحظة .
.
وندعو فقط إلى إتباع التعليمات العلمية العالمية المعروفة للجميع
عقد الغدة المتعددة مع تحاليل مستقرة 95% منها حميد وطريقة تشخيصها بالأشعة ثم العينة بالإبرة إذا أوصت الأشعة بذلك ثم الجراحة أو المتابعة حسب توصية العينة ووصفها .
ليس منطقيآ أن نسمع البعض ينكرون دور عينة الإبرة فى التشخيص رغم أنها الأساس الرئيسى فى العالم كله بلا إستثناء ويقول أنها غير مجدية وموضة قديمة
ويطلب المسح الذرى الذى لا يجزم مطلقآ بوجود ورم حتى لو كانت العقدة باردة
ومن يقول أن العقدة صلبة فى الأشعة وهذا ورم خبيث والصلابة واحدة من 5 علامات تقييم العقدة TIRADS score غيرها
ومن يقول أنها لا بد أنها سوف تتحول إلى خبيث رغم أن النسبة أقل من 3% ولها علامات ومؤشرات .
الخلاصة :
لا ضرر من الجراحة إإذا كانت الحالة تستدعى طبيآ وتم إتباع خطوات التشخيص الصحيحة .
والإستئصال بدون داعى طبى مثبت هو المرفوض . See less