#أمراض_الغدة_الدرقية
دائمآ هناك أمل
ودائمآ هناك حل وعلاج
ولكن دائمآ هناك طريق يجب أن تسير فيه
وثمن يجب أن تدفعه ..
.
رغم إيمانى الكامل أن أمراض الغدة لها علاج وأن تشخيصها مهما كان يستطيع أصحاب النفوس الراضية التعايش معه .
ولكن أيضآ يجب أن نوضح الحقيقة كاملة حتى تكتمل الصورة
عندما يقضى الله لإنسان أن يصاب بمرض مزمن
يجب أن يعلم أن هناك طريق جديد مختلف لا بد أن يسير فيه
وكل تحرّك في أي اتجاه له ثمن ، وكــل سكون في مكانه له ثمن ..
.
ولكن يجب أن يكون التحرك أو السكون طبقآ لقواعد علمية وطبية ثابتة ومحددة
.
ولكن للأسف أن كثير من المرضى لا تجيد التعامل مع المواقف ولا تقبل بما قضى الله
ودائمآ ما ترى الجانب المظلم وتنقل الخبرات السيئة وترى أن إختيارها ضل الطريق وإختبارها أصعب إختيار رغم أنه أسهل وأرحم بكثير من غيره .
.
ولا تتقبل فكرة وقاعدة الحياة الأساسية أن لكل طريق ثمن وقد يرى البعض ذلك أمر عادلآ أو العكس
وقد يتناساه البعض أو يتجاهله ويدفع ثمن أعظم فى حاضره ومستقبله .
.
فى علاج #النشاط
أنت بين طريقين للعلاج الجذرى بالجراحة أو اليود ومع ذلك يجب أن تقبل بحدوث الخمول الحتمى
.
أو تقرر العلاج بالأقراص وتتقبل إجراء التحاليل والمتابعة ونسبة عدم النجاح وتلتزم بجدية صارمة حتى تزيد نسبة النجاح .
.
فى علاج #الخمول
يجب أن تتقبل أنك سوف تعانى من بعض لحظات السقوط الجسدى والضعف النفسى حتى ولو كان علاجك وتحاليلك جيدة
وتسعى أن تحسن حالتك بممارسة الرياضة والغذاء الصحى وإنقاص الوزن بكل إصرار وعزيمة تصنع بها الفارق
.
وفى علاج التضخم والعقد
يجب أن تقبل أما أن تذهب للجراحة مباشرة وتتحمل الخمول مقابل التخلص من الهوس والمتابعة
.
أو تقبل بالمتابعة الدقيقة طبقآ للقواعد العلمية حتى لو بقى هناك تغيير فى الشكل أو إختناق بعض الشئ مقابل الحفاظ على الغدة الدرقية
.
كل قرار له ثمن وضريبة يجب القبول بها
ولكن دائمآ يجب أن يكون قائمآ على العلم وما يناسب كل حالة على حدة وتقيم بشكل منفرد يراعى أدق التفاصيل . See